غيلا سفيرسكي”إن إنهاء الاحتلال أفضل لإسرائيل وبالتالي للفلسطينيين أيضاً. إذا كان الشعب مهتماً بالفعل بخير وصالح إسرائيل وفلسطين سيجد الطريقة لإرغامنا على مفاوضات للسلام التي ترضي الطرفين.“
غيلا سفيرسكي ناشطةٌ وداعية لحقوق المرأة, أصبحت قائدة في حركة السلام الإسرائيلية التي تبعت انطلاقة الانتفاضة الأولى في أواخر الثمانينات, فهي إحدى المؤسسات لتحالف النساء من أجل السلام و هي تحالفات لمؤسسات السلام التي تتوزع نشاطاتها بين مراقبة حواجز التفتيش وتنظيم المظاهرات والاجتماعات وبين تنظيم ما يسمى بالزيارات الواقعية للجدار. كانت غيلا ولا تزال عضواً ناشطاً في مؤسسة صندوق إسرائيل الجديد و بـتسيليم و كول هائيشا ومنظمات أخرى التي تُعنى بعدم المساواة داخل إسرائيل وعبر الخط الأخضر. تعيش غيلا الآن قي القدس ولها ابنتان. |
| ||||||||||||||||||||