القيادة السياسية/ عملية السلام السياسية
د. رون بونداك
مركز بيريس للسلام, منظمات السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ كنا متشددين في شأن السجناء، الاقتصاد وكل شيء تقريباً – ليس لأننا أردنا تخريب العملية، ولكن لأنه من وجهة نظرنا، كل هذا كان سيؤدي الى دولة فلسطينية، ما لم نستطيع التفوه به بصوتٍ عالٍ - على سبيل المثال، تقسيم القدس، الواجب فعله في أي اتفاقية. إذا استمرينا بالقول أن القدس ستبقى دائماً تحت السيطرة الاسرائيلية، فنحن نُهمِّش النشاطات الفلسطينية المشروعة ونبعث الرسالة الخاطئة عما نريد أن يكون. بالمختصر المفيد، نحن أفسدنا الموضوع.” [المصدر من المقابلة]
غيلا سفيرسكي
تحالف النساء من أجل السلام, نساء بالأسود
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ نتصل ببعضنا هاتفياً كل أسبوعين تقريبا وإذا كان هناك أي حدث مميز نقول لبعضنا خلال كل مكالمة هاتفية إنهم رؤساؤنا، كلهم مجانين، مجانين، مجانين. شارون مجنون، عرفات مجنون، والرنتيسي مجنون, نعدد جميع الرؤساء في كلا الطرفين ونشعر أفضل بكثير بعد أن نكون قد قلنا ذلك لأن كلانا يعلم أن رؤساءنا يوقعوننا في المشاكل, ولو رجع الأمر لنا لما تعرضنا لهذا الجنون وهكذا علمت نفسي ؛ في معظم الوقت لم أتعمد التعلم ولكن أذهب لزيارة الناس هناك.” [المصدر من المقابلة]
ديمتري دلياني
الحملة الشعبية للسلام و الديمقراطية
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ نحن كفلسطينيين لدينا مشروع وطني فلسطيني مُقر و مُتفق عليه بإنشاء الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس أي ضمن حدود 1967. و الحركة الصهيونية قائمة على أساس إقامة وطن قومي لليهود. و ما يدعو للسخرية أن الهدفين متفقان. فالمشروع الوطني الفلسطيني متفق أن تكون الدولة ضمن حدود 1967. و لا يمكن لإسرائيل أن تكون وطن قومي لليهود بوجود أربعة ملايين عربي فلسطيني يعيشون فيها. إسرائيل لا تستطيع أن تستمر بالإحتلال ؛ (...)لذا فمن مصلحتهم أن يوافقوا على عملية الإنفصال ليكون لديهم دولتهم و لدينا دولتنا. و هذا هو مطلبنا الوطني. إذاً هناك توافق على مبدأ الدولتين.لكن إذا لم يتم تطبيق هذا الحل و إستمر بناء جدار الفصل العنصري و إستمرت الممارسات الإسرائيلية التي تقوم بها إسرائيل الآن فعندها لن يكون من الممكن بناء الدولة الفلسطينية و الحل الوحيد سيكون إقامة دولة واحدة ثنائية القومية. (...) عندها، إذا حدث ذلك فلن يتحقق أي من المشروع الوطني الفلسطيني أو الحلم الصهيوني. لذا فإنه من مصلحة الجميع أن يكون هناك دولتين للشعبين.” [المصدر من المقابلة]
خلود بدوي
جمعية حقوق المواطن في اسرائيل,تعايش, تحالف النساء للسلام, بنت السلام
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ اوسلو فشلت بسبب سيطرة إسرائيل على الجهة الفلسطينية. أحد خطط إسرائيل للحرب هي السيطرة على الفلسطينيين. على سبيل المثال: معظم عروض السلام طرحت من قبل الإسرائيليين, وكانت تقدّم كمنتج جاهز عند عرضها و يقوم الفلسطينيين فقط بدور المفاوضات ورفض ما يتم عرضه. إسرائيل تبرم اتفاقيّات تناسب المرحلة التي تمر بها. لم يكن هناك أي مفاوضات قائمة على مبادئ مشتركة للطرفين. المفاوضات كانت تقام من قبل جهة واحدة (إسرائيل) التي بدورها فرضت الاتفاقية التي تناسبها على الفلسطينيين.” [المصدر من المقابلة]
غيلا سفيرسكي
تحالف النساء من أجل السلام, نساء بالأسود
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ نحن نعيش جواً فيه خوف كبير من الفلسطينيين واعتقاد سائد بأنهم لا يشاركوننا آراءنا العالمية. الرئيس كاتساف, رئيسنا الحالي صرح بعد انطلاقة هذه الانتفاضة بقليل:" نحن نتعامل مع أناس ليسوا فقط لا يشاركوننا نفس الإطار الفكري وإنّما أيضاً هم أناس خارج عالم وجودنا بأكمله، فهم لا يتصرفون كأنهم لا ينتمون إلى كوكب الأرض أصلا ً" كانت تلك كلماته, وهذه الرسالة التي يتلقاها الإسرائيليون؛ الفلسطينيون عبارة عن فضائيين لا يشاركوننا قيمنا فهم عدائيون، بدائيون ووحوش الخ... لذا فإنه من الصعب أن تقول: " انظروا، هم أناس مثلنا " عندما يقول رئيسك ورئيس وزرائك وحكومتك بأكملها أشياء مثل تلك التي سمعناها قبل قليل, لن يسمعك أحداً.” [المصدر من المقابلة]
علي أبو عواد
منتدى العائلات الثكلى, مؤسسة الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ إن عدم السماح لي بالعودة إلى بيتي كانت مشكلة في حد ذاتها فلقد كنت محرراً بموجب إتفاقية السلام. و المشكلة الأكبر أن هذه الإتفاقية لم تقدم للفلسطينيين ما يجب أن تقدمه فلم يكن بموجبها قيام الدولة و لا إيقاف المستوطنات فأدى ذلك إلى عدم ضمان الأمن للإسرائيلين حيث لم تتوقف العمليات ضد إسرائيل فسقطت الإتفاقية من الجانبين فقد كانت الإتفاقية نتيجة لإتفاق السياسين و ليس الشعبين (...) و هبت الإنتفاضة الثانية و كانت أكثر عنفا و غضبا لأن الناس من كلا الطرفين إعتقدوا أنهم جربوا السلام و لكنه لم يجدي نفعا لذا كان كلاههما على قناعة أنه لا سلام مع الطرف الآخر مماجعل الإتتفاضة أكثر عنفا.” [المصدر من المقابلة]
شلومي دسكال
صوت الشعب، الصهيونية الدينية الواقعية
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ هو مشروع مدني عبارة عن مبادرة إسرائيلية- فلسطينية مشتركة هدفها الوصول إلى السلام، هذه المبادرة تشير إلى أمور بسيطة. جميع المبادرات السابقة فشلت لسبب بسيط وهو عدم وضع هدف. لأول مرة نحن نتكلم عن هدف الوصول إلى نقطة محددة . الوثيقة تتضمن ست مبادئ، وضعها الإسرائيليون والفلسطينيون معاً و ليس جهة واحدة دون الأخرى. الوثيقة تتضمّن ست مباديء: دولتين لشعبين، قبول حدود ما قبل 67 ، إخلاء المستوطنات وتكون القدس مدينة حرة: الأحياء الفلسطينية تحكمها الحكومة الفلسطينية والأحياء اليهودية تحكمها الحكومة الإسرائيلية.حق العودة يكون فقط للدولة الفلسطينية كما يكون لليهود حق العودة إلى إسرائيل. تكون دولة فلسطين منطقة منزوعة السلاح. بعد تحقيق كل ما ذكر يأتي البند السادس الذي يعلن به انتهاء الصراع وتحقق المطالب المشتركة. ” [المصدر من المقابلة]
دان بار أون
مركز دراسات السلام في الشرق الأوسط
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ أعتقد أن التغيّر في الوضع السياسي أمرٌ ضروري. أعتقد أن التعليم سوف يكون من أوائل الأمور التي تطرأ على جدول الأعمال عندما يبدأ الحوار مرةً أخرى على الصعيد السياسي. إن الجانبين يعيان اليوم أنه من المهم القيام بشيءٍ ما لتغيير التعليم. لقد تم إهمال هذا الأمر في أوسلو. نحن نرى أن هناك مشكلة أنه في أوسلو وحتى في مبادرة جنيف لم يكن هناك فصلٌ عن التعليم، ونعتقد أن التعليم يجب أن يكون موضوعاً أساسياً في أية اتفاقية سلام قادمة.” [المصدر من المقابلة]
غيلا سفيرسكي
تحالف النساء من أجل السلام, نساء بالأسود
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ إن أشهر عملية سلام حدثت خلال آخر عقدين من الزمان كانت محادثات أوسلو, ولم أهتم بأسباب عدم نجاحها, لكني سأقول شيئاً مهماًً: إنّ لها نجاحات متعددة متميّزة ولولا محادثات أوسلو لكنا في وضع أسوأ بكثير مما نحن عليه الآن. عملية أوسلو زودتنا بالمفهوم الذي يجب أن نخطو نحوه للحل السلمي بوجود دولتين. ” [المصدر من المقابلة]
علي أبو عواد
منتدى العائلات الثكلى, مؤسسة الطريق
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ برأيي أن اتفاقيات السلام السابقة فشلت لأنها لم تطبق على الأرض و ليس لأن الفلسطينيين لا يريدون السلام. بالعكس, فكلهم يريدون السلام حتى الذين يستشهدون و يفجرون أنفسهم و لكنهم وصلوا الى مرحلة أن حياتهم لا تسوى و ذلك بسبب انعدام السلام. لو توفر السلام لأصبح للطفل لعبة و للطالب مدرسة و للعامل وظيفة و للموظف مكتب و سجائر لعلي! بما أنه لا وجود للسلام فلا وجود للحياة. ” [المصدر من المقابلة]
روبي داملين
منتدى العائلات الثكلى
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ نحاول أن نكلم أكثر عدد ممكن من السياسيين لنظهر لهم الجانب الآخر من الحياة اليومية هنا الذي يمكنه أن يخلق فرقاً. إن ما يحدث على الصعيد السياسي سيؤثر على العمل الذي نقوم به. كلما إقتربنا إلى نوع من الإتفاقية كلما أصبح عملنا أكثر أهمية، لأننا كلنا نشعر أنه لن يكون هناك إتفاقية إلا إذا كان هناك عملية مصالحة تبنى بتوقيع شيء ما.” [المصدر من المقابلة]
ديمتري دلياني
الحملة الشعبية للسلام و الديمقراطية
المقابلة »
أبرز المقاطع في المقابلات »
“ أنه إذا نظرنا إلى إتفاقيات السلام السابقة أو مقترحات إتفاقيات المصالحة و السلام نجد أنها لا تحمل أسماء الأشخاص الذين قاموا بها. مثل كامب ديڤيد الأولى و أوسلو و شرم الشيخ و كامب ديڤيد الثانية، و هناك إتفاقيات أخرى تحمل أسماءً مثل تينيت و ميتشيل. و لا واحدة من هذه الإتفاقيات تحمل إسم عربي أو فلسطيني بإستثناء شرم الشيخ التي هي إتفاقية أمنيَة. لذا قد نتساءل أين هم الناس العاديون، أبناء الشعب؟ لمذا لا نسمع صوتهم؟” [المصدر من المقابلة]
