إيناس رضوان”في المرة الأولى شعرت حقاً أنني مجبرة على الاستماع و كانت تلك مشكلة بالفعل. أصروا على الحديث عن ألمهم و عما كان يزعجهم. في النهاية وافقت ليس رغبة بالاستماع بل بسبب الفضول. إذا أرادوا أن يتكلموا فليتكلموا، لم يكن عليّ أن أتفهم ألمهم أو أن أشعر معهم. كنت سأستمع إذا أرادوا أن يتكلموا. عندما بدأوا بالحديث أدركت أنهم يقولون ذات الأمور التي أقولها لكن من وجهة نظر أخرى. “
تخرجت إيناس رضوان من الجامعة الأمريكية في جنين و حاليا تكمل دراساتها العليا في الولايات المتحدة الأمريكية. شاركت إيناس لسنوات عديدة في برنامج بناء جسور السلام و الذي يجمع شابات فلسطينيات و إسرائيليات و أمريكيات في مخيم صيفي في أمريكا و في سلسلة من لقاءات خلال السنة. لدى عودتها للبلاد, تطمح إيناس بإنشاء مؤسسة تعنى بتطوير و تفعيل دور المرأة في المجتمع. |
| ||||||||||||||||||||