روبي داملين”إن رد الفعل الفوري هو "الإنتقام" كما يتحدث عنه الناس. و بدلاً من توجيه الألم نحو الإنتقام قام معظم الناس أو كلهم في مجموعتنا بإختيار إتجاه آخر لألمهم. الألم يكسر الحواجز بسرعة بين الفلسطينيين و الإسرائيليين في المجموعة. هناك شعور بالثقة. إنه ليس الحمص أوالعناق, إنه أعمق من ذلك بكثير. إنه الإعتراف و التعاطف الذي يتم بشكل أسرع من أي لقاء إعتيادي آخر بين فلسطيني و إسرائيلي لأننا نمييز بعضنا البعض بسرعة من خلال الألم.“
قُتل دافيد ابن روبي مع مجموعة من الجنود الإسرائيليين على يد قناص فلسطيني على حاجز عوفرا عام2002 . حقيقة مقتل ابنها لاتغيب عنها بالذات لأنها تعرف أنه قتل لأنه كان يحرس مستوطنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالرغم من أنه كان يعارض وجودها. التحقت روبي داملين بمنتدى العائلات الثكلى بعد مقتل ولدها ، وأصبحت تنادي بالمصالحة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في داخل المدن الإسرائيلية والمناطق الفلسطينية المحتلة خاصة, وبالمصالحة على المستوى العالمي كذلك . تقول روبي أن هدفها هو نشر التفاهم بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي خصوصاً وأنها ترى أصداء طفولتها التي عاشتها في جنوب افريقيا تعود لها في ظل الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية |
| ||||||||||||||||||