سامي الجندي” مع مرور الوقت توصلت أن هناك ما هو أشمل من كونك فلسطيني أو إسرائيلي و هو كونك إنسان. الدائرة الصغيرة هي الفلسطيني و الدائرة الصغيرة الأخرى هي الإسرائيلي، و إذا بقيت أفكر بهذه الطريقة قد أبقى رهيناً في هاتين الدائرتين. و لكن هذا خطأ علي أن أخرج إلى الدائرة الإنسانية العالمية التي تتخطى البعد الضيق. “
نشأ سامي الجندي داخل البلدة القديمة في مدينة القدس وانخرط في العمل السياسي واعتقل لمدة عشر سنوات في السجون الإسرائيلية بتهمة انتمائه لجماعة مسلحة . قضى سامي معظم وقته داخل السجن بالقراءة وألهمته كتابات غاندي ومارتن لوثر كنج ونلسون مانديلا لدرجة اعتناقه أيديولوجية اللاعنف كأفضل وسيلة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي و إعطاء شعبه حقه .بعد خروجه من السجن عمل سامي في العديد من النشاطات المتعلقة باللاعنف والتعايش في مدينة القدس ، وعمل كذلك مشرفا في منظمة "بذور السلام" والتي تنادي بتشجيع الحوار بين الشباب الفلسطيني و الإسرائيلي . |
| ||||||||||||||||||